لقد ولدتُ من جديد بصفتي ابنةً تلعب دور “الشريرة” في لعبة مواعدة (أوتومي) من نوع “الحريم العكسي”. بعد إصابتها بحمى شديدة في سن العاشرة، استعادت “بيا روكويل” فجأةً ذكريات حياتها السابقة كطالبة جامعية في اليابان. ورغم أنها وُجدت في دور “الشريرة”، إلا أن كل ما تريده هذه الفتاة الخجولة للغاية هو توظيف المعرفة التي اكتسبتها خلال دراستها العليا لنيل الدكتوراه في علم الحفريات؛ إذ يتمثل هدفها الأسمى في العيش كعامة الناس، والتنقيب عن الحفريات، وإنشاء متحف، ثم العمل كأمينة له. وسعياً منها للهروب من مصير “الشريرة” وتجنب طردها ونبذها على يد خطيبها خلال حفل التخرج، قررت “بيا” استباق الأحداث المؤلمة وطلبت فسخ خطوبتها من “روفوس”، ابن رئيس الوزراء. ولكن، هل سيسمح لها خطيبها الماكر بالرحيل بتلك السهولة؟